أخبار العالم

تراجع الثقة في الحكومة في دولة عضو في حلف شمال الأطلسي – استطلاع – RT World News


كشفت دراسة جديدة أن مستوى ثقة الجمهور في القيادة الإستونية انخفض بنسبة 4% هذا الشهر

أظهر استطلاع جديد للرأي أن مستوى ثقة الجمهور في حكومة إستونيا آخذ في الانخفاض، حيث وافق 17٪ فقط من الشعب على حكومة رئيس الوزراء كاجا كالاس.

وانخفضت الثقة الإجمالية في الحكومة بنسبة 4% منذ فبراير، عندما بلغت 21%، وفقًا لدراسة نشرتها كانتار إيمور يوم الأربعاء.

واحتل كلاس المركز الثالث في قائمة أكثر أعضاء الحكومة ثقة في شهر مارس الماضي، بنسبة تأييد بلغت 21%. وقد مررها وزير الدفاع هانو بيفكور ووزيرة التعليم كريستينا كالاس، اللذان حصلا على 30% و26% على التوالي.

بيفكور “يظل الأكثر موثوقية، ويتميز أدائه وتصريحاته بشكل عام بالاتزان والهدوء. كما أنه ليس لديه صراعات مباشرة مع السياسيين الآخرين ووسائل الإعلام. وأوضح آيفار فوغ، رئيس الأبحاث في شركة كانتار إيمور.




وظل وزير الاقتصاد تيت ريسالو ووزير المالية مارت فوركليف في أسفل القائمة، بحصولهما على 8% و7% على التوالي، بحسب الاستطلاع.

وأظهرت البيانات الصادرة عن هيئة الإحصاء الإستونية في وقت سابق من هذا الشهر أن الناتج المحلي الإجمالي انخفض بنسبة 3% وبلغ 37.7 مليار يورو (40.8 مليار دولار) في عام 2023. وربطت الوكالة “ركود واسع النطاق” في دولة البلطيق التي يبلغ عدد سكانها حوالي 1.4 مليون نسمة «الارتفاع السريع في الأسعار الذي أثر على كافة الأنشطة الاقتصادية».

ويشهد التضخم في الاتحاد الأوروبي ارتفاعا منذ اندلاع الصراع الأوكراني في فبراير 2022، مما أدى إلى مواجهة العقوبات بين موسكو والغرب، وانخفاض كبير في إمدادات الطاقة الروسية إلى أوروبا.

وقد دعمت تالين كييف بشكل كامل، وزودتها بما يزيد عن 500 ألف دولار من المساعدات العسكرية ودعت إلى اتخاذ إجراءات صارمة بشكل متزايد ضد موسكو. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت كالاس إنها لا تستطيع استبعاد إمكانية إرسال قوات إستونية لمساعدة أوكرانيا.

اقرأ أكثر:
عضو جديد في حلف شمال الأطلسي يبدأ بمصادرة السيارات الروسية

زعمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن كل الحديث الذي تجريه بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي حول إرسال قوات إلى أوكرانيا لا يؤدي إلا إلى إخفاء أجندتها الحقيقية – “تقسيم ما يعتبرونه بقايا أوكرانيا”.

يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى